اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

اذهب الى الأسفل

هل تدخل الى المواقع الجنسية

40% 40% 
[ 2 ]
60% 60% 
[ 3 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 5

اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف majid في الخميس أغسطس 09, 2007 10:26 am


اخي الكريم بالله عليك ارجوك لا تغلق النافذة واكمل قرائة الموضوع الى اخره والله ما اريد الا مصلحتك

ربما يصور لك الشيطان ان ما تفعله الان ليس سيئا بل هو اسوا من الييء انه خراب انه دمار انه جرم

حق نفسك والاخرين تعال معي والله اني الان امسك بيدك فلا تفلتها باذن الله سنخرج لبر الامان وبعدها

ستشكرني اكمل القرائة


اخي الكريم ربما تكون تكون قد سقطت في مصيدة المواقع الاباحية التي نسبها لنا اعدائنا من الكفار

الفسقة من بني جلدتنا او من غيرها

استمع لقصص التائبين من هاته العادة السيئة وتجنبها لكي لا تبتلى بالاكتئاب والحزن والالم وغضب الله

والعياذ بالله

ثق بي ستصبح حياتك جحيما لاحل بضع ثواني او دقائق من المتعة الزائفة التي يصورها لك الشيطان

اليك بعضا منها وان اعجبكم واردتم المزيد من العبر نشرت لكم باقي القصص والاعترافات


اعترافات : المواقع الجنسية تضيع المال والصحة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على خير من فضل الله على العالمين واجتباه ..
سيدي وحبيبي محمد بن عبد الله (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم)

أما بعد ... فقد هداني الله الى موقعكم الجميل المتزن الذي لاينقصه الا القليل القليل ..

بالنسبه لزيارتي للمواقع الاباحية. فأنا ترددت عليها والذي منعني بعد ذلك من زيارتها هو التالي:

أولا : وجود المواقع الاسلاميه التي تنهى عن ذلك .


ثانيا:استماعي للخطب والقران عوضني والحمد لله عن الذهاب اليها .

ثالثا :لو نظرنا الى هذه المواقع لوجدناها مليئه بالخبث الشيطاني وحركات الدوبلاج ولا اساس لها من الواقع. وأنها فيها برامج مليئة بالفيروسات. وأنها تؤدي إلى خراب العقل والعقيدة .. لذلك اعمل يا أخي في سبيل الله ولا تضيّع أموالك وأوقاتك ودينك في سبيلها .


رابعا :كان بودي أن أجد المتعة (أقولها بصراحة) في هذه المواقع لكنني لم أجدها .. ووجدتها في طريق الخير وعبادة الرحمن ..وأنا من أكثر المحبين للمواقع الاسلامية الآن والحمد لله.


أخوكم المسلم


اعترافات : تركت الإدمان منذ أربعة أشهر .. !



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إنني أحد الطلاب الدارسين بالخارج (بالولايات المتحدة) وقد كنت وللأسف من مدمني زيارة المواقع الجنسية ..

الحمد لله لقد توقفت عن زيارة تلك المواقع بعد أن فكرت في السيئات التي كانت تسجل علي كلما كنت أدخل هذه المواقع .. ولكنني عدت لفعل ذلك أيضا .. وحاولت اشغال نفسي بالعمل وغير ذلك .. ولكن بعد فترة عدت أيضا ..

بدأت أسأل الله الرحيم أن يساعدني لأترك تلك العادة السيئة .. وبعدها قررت أن أشغل كل وقتي ولكن بدلا من ممارسة الرياضة وحل المزيد من الواجبات الدراسية .. قمت بالإكثار من صلاة النافلة والصوم أيام الإثنين والخميس .. والثلاث أيام البيض من كل شهر .. وكنت أقوم بالدعاء على القدر الذي أستطيع.

بدأت بعدها حفظ القرآن والالتزام بالورد اليومي .. وبطريقة تلقائية .. لم يكن بالإمكان أن أعود لتلك الأفعال مع الإيمان .. لقد تركت هذه العادة الآن الحمد لله منذ أربعة أشهر .. ووالله إنني مستمتع بكل دقيقة الآن ..

إن إقلاعي عن زيارة هذه المواقع .. جعلتني إنسانا قويا .. وزادت قدرتي على الحفظ ...

إنني أسأل الله تعالى أن يصرفني نهائيا عن تلك تلك العادة الخبيثة التي يوقع الشيطان فيها شباب الأمة الإسلامية .. وأسأل الله لكم جميعا أن تتركوها ..

والسلام عليكم

أخوكم مسلم


اعترافات: كنت حيوانا سخيفا ...!(تم قراءة هذا الموضوع: 18366 مرة)
باختصار تجربتي مع المواقع الجنسية تؤكد أنها:
[color:a896=darkblue:a896]
[]أولا: مضيعة للوقت وللمال .
ثانيا: وأنا أشعر عندما كنت اشاهدها بأنني حيوان سخيف يلهث وراء شهوته عندما يشاء، همه هذه الشهوة دونما اعتبار لشيء آخر.
ثالثا: اتركها وانا اعدك بان الله سوف يجعل في قلبك الاحساس بحلاوة الايمان وجماله وسيجعله متمتعا بالحياة بعد أن كان مليئا بالوساوسو السوء والبؤس.

أخوكم: ج.م.أ


كان الألم يعتصرني بعد زيارتها !

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

إخواني الأفاضل زائري الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

لقد كانت لي تجربة مع هذه المواقع وهي وإن كانت بفضل الله وعونه بسيطة ولم تستمر كثيرا إلا أنني وفي المرات القليلة التي دخلت فيها على هذه المواقع كنت في كل مرة أشعر بالألم يعتصرني وتتداركني رحمة الله الرحمن لأرجع مرة أخرى إلى رشدي وأتوب إليه سبحانه وكيف لا وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.

ولقد كانت مشكلتي كبيرة خاصة عندما أقف مع نفسي كيف وأنا ذلك الإنسان المتدين الذي يشير إليه الناس في ذهابه وإيابه ويثنون على خلقه وصفاته كيف يليق بي وأنا الذي يرجو من الله تعالى أن ينصر هذه الأمة على عدوها بل وأدعوا الله أن أكون من الداعين إليه أقول كيف يليق بي أن أفعل مثل هذا الفعل البشع الشنيع.

وببساطة وحتى لا أطيل عليكم تفكرت في حالي ولماذا أقع في هذه المأساة المتكررة فوجدت :



أولا : أنني لم أصل في علاقتي مع الله إلى أن أجعله هو حبي وأملي في الحياة فما زال قلبي متعلق بأوهام وأحلام وصور وخيالات وعلمت كيف أن النبي كان يدعوا الله أن يرزقه حبه لأنني لو أحببت الله فعلا لأطعت أوامره ولخرجت كل هذه الأشياء من قلبي.


ثانيا : كنت أعاني من أوقات فراغ كثيرة ولا أعني بالفراغ عدم العمل فأنا لا أكاد أجد وقتا في يومي للراحة ولكن أعني الفراغ النفسي فالنفس تحتاج إلى ما يشغلها دائما ووجدت أن أفضل شيء يساعدني على ملء هذا الفراغ هو محاولة زيارة الأخوة الصالحين والتمسك بهم والاتصال بهم دائما والمحافظة على حضور الصلاة في المسجد وحضور دروس العلم وسماع الأشرطة وخاصة الشيوخ الأجلاء مثل الشيخ إبراهبم الدويش في أشرطته الرائعة مثل المحرومون وياسامعا لكل شكوى والرجل الصفر وطريقنا للقلوب ودمعة تائب والشيخ الجليل الحبيب إلى قلبي كثيرا الشيخ نشأت أحمد بقية السلف صاحب القلب الرقيق البكاء نحسبه على خير ولا نزكي على أحدا ودروسه في أمراض القلوب جميلة جدا وأنصح بسماعها واقتنائها وكذلك الشيخ سلمان بن فهد العودة طبيب الشباب وأمراضهم. رحم الله الجميع ونفعنا بعلمهم


ثالثا : محاولة أن تشغل نفسك بأمر الدعوة إلى الله وإن كنت غير مؤهل لها فاسع في تحصيل العلم فالدعوة لها بركة عظيمة حيث أن الداعية المخلص يخشى دائما أن يعصى الله تعالى حتى لا يسلبه تلك النعمة وهذا الشرف بالدعوة إليه وهداية الناس وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.


رابعا : احذر من أن تجلس أمام الجهاز منفردا إلا مع صاحب خير فإنك وإن لم تستح من الله فسوف تستحي من هذا الأخ.


خامسا : وأخيرا وهو أهم شيء عليك يا أخي بالدعاء لله تعالى بإخلاص أن يرفعك من هذا الركس وهذه الخطيئة وأن يتوب عليك.




وأخيرا نقول مع الشاعر
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها


والله والله والله غير حانث إن صاحب المعصية هو الميت وإن يحيى بين الناس والله والله والله إنه صاحب القلب الميت الذي لا يدري ماذا يفعل في حياته ولا يدري له هدفا يسعى إليه ولا نورا يهتدي إليه تاب الله علي وعليكم جميعا وأحي الله قلبي وقلوبكم. والله المستعان وهو خير مسئول.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم الراجي عفو ربه ومغفرته والذي يسألكم الدعاء يالثبات والهداية والرشاد.


اللهم ارحمنا واغفر لنا ولا تحعلنا من القوم الظالمين

اخواني لدي المزيد من الاعترافات سارفعها لكم وسارفع لكم الانشودة لشيخ مشاري العفاسي

عسى ان تفيدكم انشاء الله

وايضا محاضرة للشيخ محمد حسان على نفس القضية

ادعوا لنا جزاكم الله وعافاكم


ولا تنسونا من الردود

[b]
لا تنسوا المشاركة في التصويت
[/b]




اخي بعد ان انتهيت الان نفتح لك هذا القسم اسمه روضة التائبين انه في نفس المنتدى لتتجاوز محنتك

كما تجاوزها اخوانك من هنا اخي

http://ingarab.yoo7.com/profile.forum?mode=register


عدل سابقا من قبل في الأحد أغسطس 12, 2007 2:02 pm عدل 2 مرات

majid
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 315
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ingarab.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف amino_84 في الأحد أغسطس 12, 2007 11:20 am

شكرا لك اخي على الموضوع فعلا الموضوع شائك ويستحق ان يناقش

فشبابنا المغربي خاصة يعاني من هاته المصيبة بكثرة لدرجة اصبح الامر شبه عادي

amino_84

عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف amino_84 في الأحد أغسطس 12, 2007 11:21 am


لا باس اخي بان تنشر مزيدا من قصص الاخوان الذين تاب الله عليهم

amino_84

عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف majid في الأحد أغسطس 12, 2007 4:06 pm


اخي الكريم اختي الكريمة استحلفك بالله ان لا تغادر هاته النافذة وهذا الموضوع

ومازال في فكرك ارتكاب ذنب من الذنوب اخي فقط تسجل معنا واركب معنا سفينة النجاة

هاته فلربما لن تجد سفينة اخرى وما ادراك لعهل الله جعل على يد هذا الموضوع هدايتك

تسجل مع التائبين سناخذ بايدي بعض حتى نوصلك لبر النجاة

اركب معنا من هنا اخي

http://ingarab.yoo7.com/profile.forum?mode=register




..

majid
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 315
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ingarab.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف majid في الثلاثاء أغسطس 14, 2007 4:54 pm



اليكم قصة اخرى



*كنت شاباً يافعاً مشرئب المعالي ، سليم المعاني ، تتزاحم في قلبي الكثير من الآمال

والأحلام التي تراود كل فتى , أجد نهمتي في قراءة القرآن الكريم ، وألتهم كل ما يقع

في يدي من الكتب النافعة ، لا أزال ملتحقاً بحلقة تحفيظ القرآن منذ بلوغي العاشرة

من عمري ، ولم أتركها حتى يومي هذا ، لطيف المشاعر صادق الإحساس ، يحبني كل من

يقابلني ، أستقبل كل من يراني بابتسامة ترتسم على محياي . *

*لم أكن بمعزلٍ عما يداهم شباب زمني من توافد الملهيات وشواغل الترهات لاسيما

الشهوات وما أدراك ما الشهوات ! *

*كنت أجاهد نفسي عن ذلك كله إذا عنّ لي ما قد يضرني منها مستعيناً بالله ثم بالرفقة

الصالحة التي تلزمني طاعة الله والاستقامة على طريقه , محاضرات , ودروس علمية ,

ومجالس تربوية جادة كل ذلك كان حياتي ، أنسى نفسي الساعات الطوال في القراءة ، أمكث

في المسجد أوقاتاً كي أحفظ سورة من سور القرآن . *

*تخرجت من الجامعة وكانت فرحتي غامرةٌ جداً , كان تخصصي نادراً لذلك كان تعييني في

المكان الذي أختاره , لا أصف فرحة الوالد والوالدة عندما علموا أنني سأقيم معهم ولم

أتغرب لا سيما أنني أول أبنائهم الذكور . *

*لا أريد أن أطيل عليكم في مقدمة قصتي حتى لا تملوا . *

*بعد زواجي بفترة وجيزة ، اجتمعت مع بعض الأصدقاء والأحباب ، في منزل أحدهم كانت

جلسة ثرية تنوعت مواضيعها الجميلة , المشوبة بالطرف النادرة والفكاهة البريئة

والتعليقات على البعض . *

*تطرق أحد الشباب لموضوع الإنترنت وشخـّّص بعض حالات الشباب وانهماكهم في استخدام

الشبكة العنكبوتية كيف استخدموها في إشباع غرائزهم . *

*كنت في ذلك الوقت منصتاً مستمعاً مردداً : إنا لله وإنا إليه راجعون . لا حول ولا

قوة إلا بالله . *

*أسهب الإخوان في هذا الموضوع , وأنا مابين مستغرب ومتعجب . *

*أقول في نفسي أنا أملك حاسوباً , وأدخل الشبكة بين الحين والآخر ولم أجد ما يقولون

من تلك الصور والمشاهد الخليعة . *

*في أثناء الكلام قلت لأحد الإخوان : كيف يستطيع الشباب الدخول لهذه المواقع *

*رد علي ّ بكل ثقة وتمكن : الأمر بسيط جداً ثم أخذ يشرح لي الطريقة التي سجلتها في

ذاكرتي تسجيل الآلة . ويا ليتني لم أسمعه ولم أعي ما يقول ! *

*لم أعلم أنني من ذلك المجلس سوف أدمر نفسي وأسعى في خرابها ! *

*خرجت من هذا المجلس وقد تعاهدنا ألا يقطع أحدٌ منا الآخر . *

*ركبت سيارتي , ولا زال شرح صديقي يرن في مخيلتي , ويتكرر علي ّ إلى أن وصلت البيت

، استقبلتني زوجتي وابنتي , كما تستقبل الأرض الجرداء ماء المطر , جلست معهم بجسمي

لكن عقلي بعيد ٌ عنهم , فلا زال كلام صديقي يمر ّ علي تكراراً وكأن الشيطان يحفظني
إياه . *

*تظاهرت بالنوم ، ثم استعديت له . *

*ما إن استقر جسدينا على السرير ، ووضعت رأسي على الوسادة بدأت زوجتي تكلمني عن بعض

الأمور التي دائماً ما نتكلم عنها ، لكني أشرت إليها بحالي أني لا أرغب بما تعودنا

عليه فأنا أريد النوم , عندما أخلدت هي إلى النوم , إنسللت منها وخرجت بكل هدوء ,

قاصداً جهازي الحاسوب , لا يمكن أن أعبر لكم حالي هذه إلا بحديث النبي صلى الله

عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " *

*لم أزني ولكني أحسست أني لست أنا أحسست أني في سكرة .. أني تجردت من كياني وشخصيتي

.. نسيت ذاتي نسيت القرآن والدروس وهم الدعوة ... نسيت كل شيء لم يحضرني منها شيء

جلست أمام الحاسوب , وبدأت في تشغيله ، فوراً اتجهت نحو الإنترنت ، أدخلت رقم بطاقة

الشبكة ويدي ترتجف بدأت أنامي ترتعد والعرق يتصبب . وكلام الشباب حاضرٌ في مخيلتي ،

والشرح الوافي من صديقي لم أنس منه شيء . *

*ثم بدأ التطبيق خطوة خطوة .. *

*بدأت المواقع تنهال علي من كل حدبٍ وصوب ٍ ! *

*أشخصت بصري ! زاد خفقان قلبي ! *

*علت عليّ ابتسامة الظفر عندما رأيت أول منظر . *

*كان منظراً تافها ً إذا قارنته بما رأيته من بعد . *

*لكني واصلت المسير وصرت كالقناص المترف الذي يبحث جاداً عن صيدٍ هو في غنىً عنه .
*
*مضيت تلك الليلة في الانتقال من موقع لآخر كل منظر يدعوني لما هو أفسخ منه حتى أذن
الفجر . *
*يا الله أذان الفجر الذي دائماً أتلذ به , كنت أسمعه من قبل وأنا مستغرق في النوم

فأقوم إلى صلاتي ، بل كنت أستمع إليه وأنا قائم أصلي ما تيسر لي من قيام الليل . *

*أذن الفجر هذه المرة ولم يعني لي هذه المرة أي شيء ، الموقع تلو الموقع , تضايقني

كثيراً صفحة الحجب و يتمعر لها وجهي . *
*وددت لو أن العالم العاري كله أمام عيني . *
*يالله ما هذا الشغف ما هذا الجنون الذي أعيشه . *

*دقائق وصوت المؤذن يرتفع بالإقامة ، قمت وأنا لا زلت في شوق للمزيد . قمت وأنا

أتابع بنظري الشاشة ، توضأت ثم عدت إلى الشاشة مرة أخرى أرقب مفاجآتها . *

*أسرعت إلى المسجد لعلي أدرك الجماعة ، أو أدرك الصلاة قبل السلام . *

*كانت هذه الصلاة بمثابة استرجاع لما رأيته آنفاً مرت علي كل الصور والمشاهد

الخليعة التي رأيتها ، لم أعقل من صلاتي شيء . *

*بعد أن أنهيت الصلاة ، كررت راجعاً أستبق خطاي نحو جهازي ، استيقظت زوجتي ، وعلى

وجها علامات الإستغراب , هل نمت البارحة ؟ غريبة قاعد على الحاسب ؟ أردّ ُ عليها

بكل برود : أنت ِ تعرفين هذا الكمبيوتر فتنة ، الواحد إذا فتحه ينسى نفسه . *

*قالت وقد ارتسمت على محياها ابتسامة جميلة يخالطها النعاس : بس ما تنساني ؟! *

*أشرقت الشمس ، واتضح النهار وأنا أخوض هذا البحر الهائج ! *

*أشرقت شمس يومي على هذه الحالة , وقد كانت من قبل تشرق علي ّ وأنا في المسجد أتلو

كتاب الله , وأذكره سبحانه . *

*سبحان مغير الأحوال . تغيرت حالي في سرعة عجيبة . *

*بعد أن أجهدت عيناي ، وبدأت أفقد الكثير من تركيزي بسبب الساعات الطوال التي مضت ،

أغلقت الجهاز بعد أن حفظت الكثير من المواقع الخبيثة . *

*أسرعت إلى فراشي واستلقيت عليه ثم ابتسمت ابتسامة ً عريضة ، وبدأت تمر علي ما

اختزلته في ذاكرتي من مشاهد السوء , كنت في سكرة ، لم أفق منها . *

*نسيت " الذين يخشون ربهم بالغيب " و " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " *

*و " يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور " *

*و الكم الهائل من الأحاديث التي قد توقظني من سكرتي . *

*مر اليوم الذي يليه على هذه الحال ، كنت فيه أشره من سابقه ، كنت كالمجنون يبحث عن

ليلاه . *
*تغيرت حالي وتبدلت أحوالي , دائما أفكر , أتهرب ، أتنصل من مسؤلياتي , أفرّعن بر
أبي وأمي . *
*وفي غمرة السكرة ولجة الظلمة ، استيقظت ، وقلت في نفسي : أنا ماذا فعلت ؟؟؟ هل أنا

مهبول ؟؟ لجأت إلى الله سبحانه , ندمت على ما فات أشد الدم . *

*كان وقع هذه المعصية كبيراً على نفسي ، بكيت وبكيت وبكيت في سجودي . وقيامي وركوعي

. *
*ولكن النظرة كالجمرة تحرق وتبقي أثراً. *

*عزمت على ترك ما أنا فيه واستغفرت الله . *

*لكني - والأمر بيد الله والحكم حكمه – لا أزال أعاني من توارد تلك المشاهد والصور

، على تفكيري تشغلني كثيراً في أغلب أوقاتي ، ومع كثرة هذه الأفكار التي ترد عليّ

وإلحاحها على ذهني ، وقعت في الفخ مرة أخرى !!! *

*نعم وقعت في الفخ مرة أخرى ! عدت لما كنت عليه بل صرت أكثر احترافاً ومقدرةً *

*أظلم قلبي ، وشغفت بتلك المناظر شغف الخليل إلى خليله . *

*كنت أظهر للناس بمظهري السابق ، الإلتزام ، الخلق الحسن ، حفظ القرآن *

*وكنت أبطن في نفسي الكم الهائل من المناظر والصور العارية لأجساد الكفرة والفسقة .
*
*أتوب وألجأ إلى الله ، ثم أعود مرة أخرى , على هذه الحال مراراً وتكراراً !! *

*نذرت على نفسي النذور وأخذت عليها العهود والمواثيق ، ولكن لا جدوى , فدائماً قلبي
مشغوف بالصور . *
*قلت في نفسي السبب جهاز الحاسوب ، هو الذي يعيني على هذه المعصية ، ثم إن جهاز

المودم هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بهذه المواقع . *

*أخذت مفتاحاً ثم قمت وأنا في حنق وغضب أكسر المودم وأهشمه حتى أيقنت أنه تعطل
وأصبح لا جدوى له . *

*حمدت الله وشكرته إذ ، لا مواقع بعد اليوم . *

*بقيت في حال جميلة فقد عدت إلى ما كنت عليه من التقى والصلاح . *

*ولكن لا زالت المناظر التي رأيتها تُـعرض عليَّ ، ويمر طيفها على خيالي . لا أراها

بعيني ، ولكن أرها في فكري , في ذهابي ، وإيابي ، حتى في صلاتي . عشت أياماً عصيبت

, أصارع فيها نفسي , وشهواتي . *

*كنت المنهزم دائماً أمام نفسي فلا ألبث أن أعود مرة أخرى إلى ما كنت عليه والبحث

عن مواقع السوء لا أخفيكم سراً ، أنني مع مرور الزمن لم أكن أتلذ برؤية هذه الصورة

لذة تذكر ، بل أحس أني أجر إليها جراً وأسعى إليها بلا سبب يدعوني إلى ذلك ، ناهيك

عن الحسرات والآهات التي كنت أتجرعها ! *
*لا أكتمكم أيضاً أن شؤم هذه المعصية بدأ يترآ لي بين الفينة والأخرى ، كانت

المصيبة تأتيني وأقول في نفسي هذه والله المعاصي ، هذا من النظر إلى ما حرم الله ،

هذا مصداق قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة ٍ فبما كسبت أيدكم ..." الآية .
*
*كم مرة حرمت من الرزق وأنا أراه يأتي إلي ، بل والله إني أرى بعض الأمور التي أسعى

إليها من أمور الدنيا كترقية أو انتقال أو غيره ليس بين تحقيقها إلا اليسير ، ثم

أرها تذهب عني ، وتنتقل إلى غيري وقد أعقبتني حسرة وندم . *

*قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن العبد ليحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه ) . *

*أعود إليكم وأقول أنني مع ما أنا فيه من حال لم أترك الالتجاء إلى الله والتضرع

إليه ، بل أكثر من العبادات صياماً وصلاة ً وتصدقاً وبراً . وبالأخص بعد كل توبة ٍ

أجددها إذا استرسلت في غيي ، كنت أبكي في صلاتي بكاء الأطفال متضرعاً إلى الله

أدعوه بأسمائه الحسني وصفاته العلى أن يغفر لي وأن يبعدني عن هذه الشهوة . أواضب

على حضور المحاضرات والدروس ، أستمع كثيراً إلى كتابه . *

*فأنا وإن كنت ملطخاً بهذه المعصية إلا أن ذلك لا يمكن أن يبعدني عن ربي ؛ حيث لا

ملجأ من الله إلا إليه . والأمر أمره والقضاء قضاؤه ضاق صدري وضاقت حيلتي ، قد يقول

قائل : لماذا لا تبعد عنك الجهاز أو تبيعه وتستريح ؟ وأنا أقول : يا ليت ذلك ينفع
وقد جربته مراراً . *

*كم من جهازٍ كسرته ، وخسارة خسرتها ، ومع كل ذلك أعود لما أنا عليه . *

*لا أخفي عليكم أني فكرة في الإنتحار أكثر من مرة ، ولكن الله سلم وقلت أيهما أعظم

أن أقتل نفسي فأبوء بالإثم العظيم ، أم أجاهد نفسي عن هذه المعصية. *

*لكل شيء نهاية ولكل أمر مستقر . *

*كثرت علي المصائب وتوالت على الخسائر المالية ، وكثرت التعقيدات التي لا أعلم من

أين تأتي ، أصبحت محطم الكيان ، دائم التفكير لا أعلم كيف أنجو وكيف أخرج من هذا
الكهف المظلم . *

*مر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا
مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ
تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ
ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ
مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ
جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ
أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) *

*قلت في نفسي هل كل أعمالي التي أعملها لله وأسعى في أن تكون خالصة له ستذهب هباءً

منثوراً يوم القيامة ؟ *
*كانت الصدقة والصلاة من العبادات المحببة إلى قلبي : حفرت بئراً في إحدى الدول

الإسلامية وكفلت فيها حلقة لتحفيظ القرآن الكريم ، وكفلت يتيماً ، لا أرد من يسألني

مالا ً سواءً صدقة ، أو قرضاً ، كنت مقصد إخواني وأحبابي فيما يعترض لهم من حاجة .
*
*لا أريد أن أباهي بما عملت ، أو أعجب به ولكن هل هذا كله سيذهب هباءً منثوراً يوم

القيامة ، عندما يستظل الناس في ظل صدقاتهم يوم الحر الشديد ، آتي أنا أبحث عن

صدقاتي فأجدها هباءً منثوراً . *
*يحرمني الله عز وجل من مصاحبة نبيه عندما قال صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل

اليتيم في الجنة كهاتين ...) بكيت على حالي ، وندمت على ما عملت ، هل هناك مقارنة

بين لذة الساعة والساعتين التي أمكث فيها أمام الشاشة لرؤية العاريات ً وبين رضا

الله عز وجل والدخول في الجنة والسلامة من النار ؟! *

*كنت وأنا أعمل هذه المعصية ، أبالغ في التحفظ والتأكد من أن أحداً لا يراني ،

وأمحو من جهازي جميع ما يتبقى من صور أو روابط تدل على جريمتي . *

*غاب عني أن علام الغيوب يعلم ما أفعل ويسمع ويبصر!! *

*" يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله " *

*إن سمعت في البيت صوتاً ، وأمراً غريباً خفت وارتعدت ، ولم أخف من الحي القيوم

الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء يا الله ما أحلمك ! ما ألطفك بي ! *

*مرت الأيام تلو الأيام ، وعندما بلغ الأمر منتهاه ، صارحت زوجتي بحالي ، وما أنا
فيه . *
*تفاجأت المسكينة ، ونظرت إلى بنظرة استغراب واستحقار ، وكأني بها تقول لا أرى منك

إلا كل خير فما الذي دهاك ؟ لقد شعرت بأني لا شيء ، وأني أحقر ما أكون ! *

*طأطأت برأسي أمامها وقلت في أسى وحيرة : ما أدري ما أفعل ، لقد كنت منذ زمن بعيد

وأنا على هذه الحال *

*وأنا أقرأ كعادتي في كتاب الله مررت بقوله تعالى : " إن الذين يخشون ربهم بالغيب

لهم مغفرة وأجر كبير " *

*تأملت هذه الآية ووقفت عندها كثيراً كثيراً أمام معناها ، الذين يخشون ربهم بالغيب

. *
*هل أنا منهم ؟ الغيب معناه ألا يراك أحد ، أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك أحد

فتدعوك نفسك للشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني . *

*ليس لي نصيب ؟ من أجر هذه الآية إن أنا بت على ما أنا عليه ! *

*لقد بدأ النور يشع في قلبي ، وبدت أزاهير التقوى تتزين في روحي . *

*عزمت على التوبة النصوح والندم الصادق ، توجهت إلى الخالق سبحانه ، بقلب منكسر ،

ورح مفتقرة إليه ، ناديته تضرعت إليه ، توسلت إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى
،
مرغت وجهي في السجود إليه ، ناديت : يا ربي يا خالقي ، إن لم تغفر لي وترحمني

لأكونن من الخاسرين ، يا رب ليس لي ربٌ سواك فأدعوه ، ليس لي مَن ألجأ إليه إلا أنت

ضاقت الأبواب إلا بابك ، يا رب اعصمني من هذه الفتنة التي أنا فيها يا رب إني فقير

إليك ليس بي حول ولا قوة إلا بك . *

*ربنا كريم ربنا رحيم ، يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، في سجودي وقيامي وقعودي كان

هذا همي وهذا دعائي ، أنتظر الفرج من الله الكريم فقد ضاقت بي الدنيا ، وأغلقت

أبوبها في وجهي وليس لي إلا الله . *

*لا يفتر لساني من ذكره ، وقلبي من التفكر فيه سبحانه في آلائه ومخلوقاته ، الحمد

لله انكشفت الغمة وزالت الظلمة ، تركت هذه المعصية وانسلخ قلبي من التعلق بها ،

أحسست أني أولد من جديد ، استنار قلبي ، وانفرجت أسارير وجهي ، وتحسنت أحوالي .
*
*أسأل الله العظيم بمنه وكرمة أن يرزقني شكر نعمته ، وأن يلزمني الطريق المستقيم ،

والبقاء عليه ، وأن يحسن خاتمي ، هذه قصتي أقولها لكم ، كي تجتنبوا ما وقعت فيه ،

ولتعلموا أن الله وحده هو المنجي فلا يتعلق أحد ٌ بغيره ، وهو يكشف الضر ويرفع

البلاء ، وليعلم كل من وقع في الصور والمشاهد الخليعة أنه يقتل نفسه ، وينسفها إلى

أسفل سافلين





..................

majid
مدير المنتدى
مدير المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 315
تاريخ التسجيل : 26/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ingarab.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اعترافات مدمني مواقع اباحية عافانا الله واياكم

مُساهمة من طرف wega في السبت أغسطس 25, 2007 4:10 pm

شكرا لك اخى العزيز اللهم اكثر من امثالك وامثال من يريد النهوض بهذة الامة اللى الخير

wega

عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 25/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى